حديث نبويالحديث 416 من 473

حديث عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه

الراويعامر بن سعد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عامر بن سعد، أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه، فلما رجع سعد، جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم، فقال: «معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أن يرد عليهم»

معنى الحديث باختصار

(أو يخبطه) الخبط جاء هنا عديلا للقطع، فيراد به معناه الأصلي، وهو إسقاط الورق. (فسلبه) أي أخذ ما عليه ما عدا الساتر لعورته، زجرا له عن العودة لمثله. (نفلنيه) التنفيل إعطاء النفل. أي أعطانيه زيادة على نصيبي من قسمة الغنيمة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أو يخبطه» و«فسلبه» و«نفلنيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أو يخبطه: الخبط جاء هنا عديلا للقطع، فيراد به معناه الأصلي، وهو إسقاط الورق.
  • فسلبه: والمعنى أخذ ما عليه ما عدا الساتر لعورته، زجرا له عن العودة لمثله.
  • نفلنيه: التنفيل إعطاء النفل.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمنيالحديث السابقحديث إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: «التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني»، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، وقال في الحديث: ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، فلما أشرف على المدينة، قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم»،عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: إني أحرم ما بين لابتيها "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها

الراوي: عامر بن سعد عن أبيه. قال

(لأوائها) قال أهل اللغة: اللأواء الشدة والجوع. (وجهدها) والجهد هو المشقة. (شفيعا أو شهيدا) أو بمعنى الواو. أو للتقسيم. أي شفيعا لقوم وشهيدا لآخرين. قال القاضي عياض: إن هذا الحديث رواه جابر وسعد وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة وأسماء بنت عميس وصفية بنت أبي عبيد رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا اللفظ. ويبعد اتفاق جميعهم أو رواتهم على الشك وتطابقهم فيه على صيغة واحدة. بل الأظهر أنه قاله صلى الله عليه وسلم هكذا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

(فمن أحدث فيها حدثا) معناه من أتى فيها إثما. (صرفا ولا عدلا) قال الأصمعي: الصرف التوبة، والعدل الفدية: وروى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال القاضي: وقيل المعنى لا تقبل فريضته ولا نافلته قبول رضا، وإن قبلت قبول جزاء. (أو آوى محدثا) أي آوى من أتاه وضمه إليه وحماه. ويقال: أوى بالقصر والمد، في الفعل اللازم والمتعدي جميعا. لكن القصر في اللازم أشهر وأفصح. والمد في المتعدي أشهر وأفصح. وبالأفصح جاء القرآن العزيز في الموضعين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها

الراوي: جابر

(عضاهها) العضاه كل شجر يعظم وله شوك. واحدها عضاهة، وعضهة وعضة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أحرم رسول الله ﷺ المدينة

الراوي: عاصم الأحول

عن عاصم الأحول، قال: سألت أنسا، أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: «نعم، هي حرام لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حرم رسول الله ﷺ ما بين لابتيها

الراوي: نافع بن جبير

(وذلك عندنا في أديم خولاني) هذا قول رافع بن خديج. وهو صحابي أنصاري شهد أحدا وما بعدها. يريد رافع أن حديث تحريم المدينة محفوظ عندنا بالكتابة في جلد مدبوغ منسوب إلى خولان وهي، كما في معجم البلدان، كورة من كور اليمن. وقرية كانت بقرب دمشق خربت. بها قبر أبي مسلم الخولاني. ولعل أديم تلك النواحي في تلك الزمان كان من أنعم الجلود التي يكتبون فيها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه؟

راوي الحديث هو عامر بن سعد.

ما معنى حديث عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه باختصار؟

(أو يخبطه) الخبط جاء هنا عديلا للقطع، فيراد به معناه الأصلي، وهو إسقاط الورق. (فسلبه) أي أخذ ما عليه ما عدا الساتر لعورته، زجرا له عن العودة لمثله. (نفلنيه) التنفيل إعطاء النفل. أي أعطانيه زيادة على نصيبي من قسمة الغنيمة.

هل يوجد شرح لـ حديث عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله...