حديث نبويالحديث 165 من 473

حديث سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها

الراويمسلم القري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن مسلم القري، قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن متعة الحج؟ فرخص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها، فقال: هذه أم ابن الزبير تحدث: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها، فادخلوا عليها فاسألوها، قال: فدخلنا عليها، فإذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها "حدثنا محمد يعني ابن جعفر، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد، فأما عبد الرحمن ففي حديثه المتعة ولم يقل متعة الحج، وأما ابن جعفر فقال: قال شعبة قال مسلم: «لا أدري متعة الحج أو متعة النساء»

معنى الحديث باختصار

عن مسلم القري، قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن متعة الحج؟ فرخص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها، فقال: هذه أم ابن الزبير تحدث: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها، فادخلوا عليها فاسألوها، قال: فدخلنا عليها، فإذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها "حدثنا محمد يعني ابن جعفر، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد، فأما عبد الرحمن ففي حديثه المتعة ولم يقل متعة الحج، وأما ابن جعفر فقال: قال شعبة قال مسلم: «لا أدري متعة الحج أو متعة النساء»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أدري متعة الحج أو متعة النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لم يحل النبي ﷺ ولا من ساق الهدي من أصحابهالحديث السابقحديث أهللنا من العشي بالحج
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يحل النبي ﷺ ولا من ساق الهدي من أصحابه

حدثنا مسلم القري، سمع ابن عباس رضي الله عنهما، يقول: «أهل النبي صلى الله عليه وسلم بعمرة وأهل أصحابه بحج، فلم يحل النبي صلى الله عليه وسلم ولا من ساق الهدي من أصحابه، وحل بقيتهم» فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدي فلم يحل "حدثنا شعبة، بهذا الإسناد غير، أنه قال: وكان ممن لم يكن معه الهدي طلحة بن عبيد الله ورجل آخر فأحلا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهللنا من العشي بالحج

الراوي: أبي الأسود

(بالحجون) هو من حرم مكة، وهو الجبل المشرف على مسجد الحرس بأعلى مكة، على يمينك وأنت مصعد عند المحصب. (خفاف الحقائب) جمع حقيبة. وهو كل ما حمل في مؤخر الرحل والقتب. ومنه: احتقب فلان كذا. (قليل ظهرنا) قلة الظهر كناية عن قلة المركب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض

الراوي: ابن عباس

(ويجعلون المحرم صفر) هكذا هو في النسخ: صفر، من غير ألف بعد الراء. وهو منصوب مصروف بلا خلاف. وكان ينبغي أن يكتب بالألف. وسواء كتب بالألف أم بحذفها، لا بد من قراءته هنا منصوبا، لأنه مصروف. قال العلماء: المراد الإخبار عن النسيء الذي كانوا يفعلونه. وكانوا يسمون المحرم صفرا ويحلونه. وينشؤن المحرم أي يؤخرون تحريمه إلى ما بعد صفر، لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر محرمة تضيق عليهم أمورهم من الغارة وغيرها. فضللهم الله تعالى في ذلك. فقال تعالى: إنما النسيء زيادة في الكفر. (إذا برأ الدبر) الدبر ما كان يحصل بظ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت

الراوي: أسماء بنت أبي بكر

(فلبست ثيابي) لعلها أرادت بها ثياب زينتها. وإلا فالنساء ليس لهن المنع من المخيط في إحرامهن، حتى يحتجن عند الإحلال إلى لبس الثياب المعتادة. (قومي عني. فقلت أتخشى أن أثب عليك) إنما أمرها بالقيام مخافة من عارض قد يبدر منه، كلمس بشهوة أو نحوه. فإن اللمس بشهوة حرام في الإحرام. فاحتاط لنفسه بمباعدتها، من حيث إنها زوجته متحللة تطمع بها النفس.(استرخي عني استرخي عني) هكذا هو في النسخ مرتين، أي تباعدي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة

الراوي: أبي العالية البراء

(خلا الجهضمي) منصوب على الاستثناء بخلا. فإنها كلمة يستثنى بها وتنصب ما بعدها وتجر. أما ماخلا فلا يكون فيما بعدها إلا النصب. ومثلها عدا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من طاف بالبيت وسعى من البقاء على الإحرام وترك التحلل

الراوي: محمد بن عبد الرحمن

(فتصداني الرجل) أي تعرض لي. هكذا هو في جميع النسخ: تصداني، بالنون. والأشهر في اللغة تصدى لي. وهو من الصدد بمعنى القرب. والأصل تصدد، فأبدل للتخفيف. (ثم لم يكن غيره) وكذا قال فيما بعده: ولم يكن غيره. هكذا هو في جميع النسخ: غيره، بالغين المعجمة والياء. قال القاضي عياض: كذا هو في جميع النسخ. قال: وهو تصحيف. وصوابه: ثم لم تكن عمرة. هذا كلام القاضي. ثم قال الإمام النووي: قلت: هذا الذي قاله من أن قول غيره تصحيف، ليس كما قال. بل هو صحيح في الرواية وصحيح في المعنى. لأن قوله غيره يتناول العمرة وغيرها. وي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها؟

راوي الحديث هو مسلم القري.

ما معنى حديث سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها باختصار؟

عن مسلم القري، قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن متعة الحج؟ فرخص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها، فقال: هذه أم ابن الزبير تحدث: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها، فادخلوا عليها فاسألوها، قال: فدخلنا عليها، فإذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها "حدثنا محمد يعني ابن جعفر، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد، فأما عبد الرحمن ففي حديثه المتعة ولم يقل متعة الحج، وأما ابن جعفر فقال: قال شعبة قال مسلم: «لا أدري متعة الحج أو متعة النساء»

هل يوجد شرح لـ حديث سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن متعة الحج فرخص فيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم...