نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: خرجنا محرمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه هدي، فليقم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي، فليحلل» فلم يكن معي هدي فحللت: وكان مع الزبير هدي فلم يحلل، قالت: " فلبست ثيابي ثم خرجت فجلست إلى الزبير، فقال: قومي عني، فقلت: أتخشى أن أثب عليك؟ " عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج، ثم ذكر بمثل حديث ابن جريج غير أنه قال: فقال: استرخي عني، استرخي عني، فقلت: أتخشى أن أثب عليك؟
معنى الحديث باختصار
(فلبست ثيابي) لعلها أرادت بها ثياب زينتها. وإلا فالنساء ليس لهن المنع من المخيط في إحرامهن، حتى يحتجن عند الإحلال إلى لبس الثياب المعتادة. (قومي عني. فقلت أتخشى أن أثب عليك) إنما أمرها بالقيام مخافة من عارض قد يبدر منه، كلمس بشهوة أو نحوه. فإن اللمس بشهوة حرام في الإحرام. فاحتاط لنفسه بمباعدتها، من حيث إنها زوجته متحللة تطمع بها النفس.(استرخي عني استرخي عني) هكذا هو في النسخ مرتين، أي تباعدي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلبست ثيابي» و«قومي عني. فقلت أتخشى أن أثب عليك» و«استرخي عني استرخي عني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلبست ثيابي: لعلها أرادت بها ثياب زينتها.
- قومي عني. فقلت أتخشى أن أثب عليك: إنما أمرها بالقيام مخافة من عارض قد يبدر منه، كلمس بشهوة أو نحوه.
- استرخي عني استرخي عني: هكذا هو في النسخ مرتين، والمعنى تباعدي.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحلل فلم يكن معي هدي فحللت».
