حديث نبويالحديث 124 من 473

حديث إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أبي نضرة، قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها، قال: فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله، فقال: على يدي دار الحديث، «تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منازله، ف {أتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: 196]، كما أمركم الله، وأبتوا نكاح هذه النساء، فلن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل، إلا رجمته بالحجارة وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة بهذا الإسناد، وقال في الحديث: فافصلوا حجكم من عمرتكم، فإنه أتم لحجكم، وأتم لعمرتكم

معنى الحديث باختصار

(وأبتوا نكاح هذه النساء) أي أقطعوا الأمر فيه ولا تجعلوه غير مبتوت بجعله متعا مقدرة بمدة. وقال الإمام النووي: وأما قوله في متعة النكاح، وهي نكاح المرأة إلى أجل،، فكان مباحا. ثم نسخ يوم خيبر. ثم أبيح يوم الفتح. ثم نسخ في أيام الفتح. واستمر تحريمه إلى الآن وإلى يوم القيامة. وقد كان فيه خلاف في العصر الأول ثم ارتفع. وأجمعوا على تحريمه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأبتوا نكاح هذه النساء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وأبتوا نكاح هذه النساء: والمعنى أقطعوا الأمر فيه ولا تجعلوه غير مبتوت بجعله متعا مقدرة بمدة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرةالحديث السابقحديث قدمنا مهلين بالحج أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول: «لبيك، بالحج، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدمنا مهلين بالحج أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج، " فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة ونحل، قال: وكان معه الهدي، فلم يستطع أن يجعلها عمرة "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حجة النبي ﷺ

الراوي: جعفر بن محمد

(فسأل عن القوم) أي عن جماعة الرجال الداخلين عليه، فإنه إذا ذاك كان أعمى. عمي في آخر عمره. (فنزع زري الأعلى) أي أخرجه من عروته ليكشف صدري عن القميص. (نساجة) هذا هو المشهور في نسخ بلادننا وروايتنا لصحيح مسلم وسنن أبي داود. ووقع في بعض النسخ: في ساجة. بحذف النون. ونقله القاضي عياض عن رواية الجمهور. قال: وهو الصواب. قال: والساجة والساج، جميعا، ثوب كالطيلسان وشبهه. قال: ورواية النون وقعت في رواية الفارسي ومعناه ثوب ملفق. قال: قال بعضهم: النون خطأ وتصحيف. قلت: ليس كذلك، بل كلاهما صحيح،، ويكون ثوبا مل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث افعلوا ما آمركم به فإني لولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم به

الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري

(تصير حجتك الآن مكية) لإنشائك إحرامها من مكة. فتفوتك فضيلة الإحرام من الميقات. فيقل ثوابك بقلة مشقتك. (أحلوا من إحرامكم) أي اجعلوا إحرامكم عمرة وتحللوا بعملها،، وهو الطواف والسعي ثم التقصير. (ولكن لا يحل مني حرام) أي لا يحل مني شيء حرم علي حتى يبلغ الهدي محله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحرت هاهنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم

الراوي: جابر

(وجمع كلها موقف) أنث الضمير لأن جمعا علم لمزدلفة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيها الناس أحلوا فلولا الهدي الذي معي فعلت كما فعلتم

الراوي: جابر بن عبد الله

(وجعلنا مكة بظهر) معناه أهللنا عند إرادتنا الذهاب إلى منى.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء باختصار؟

(وأبتوا نكاح هذه النساء) أي أقطعوا الأمر فيه ولا تجعلوه غير مبتوت بجعله متعا مقدرة بمدة. وقال الإمام النووي: وأما قوله في متعة النكاح، وهي نكاح المرأة إلى أجل،، فكان مباحا. ثم نسخ يوم خيبر. ثم أبيح يوم الفتح. ثم نسخ في أيام الفتح. واستمر تحريمه إلى الآن وإلى يوم القيامة. وقد كان فيه خلاف في العصر الأول ثم ارتفع. وأجمعوا على تحريمه.

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، م...