نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: بينما رجل واقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة. إذ وقع من راحلته. قال أيوب: فأوقصته (أو قال فأقعصته) وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اغسلوه بماء وسدر. وكفنوه في ثوبين. ولا تحنطوه. ولا تخمروا رأسه. (قال أيوب) فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا. (وقال عمرو) فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبى". وحدثنيه عمرو الناقد. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب. قال: نبئت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رجلا كان واقفا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. فذكر نحو ما ذكر حماد عن أيوب.
معنى الحديث باختصار
(فأوقصته) وقصته وأوقصته بمعنى. (فأقعصته) أي قتلته في الحال. ومنه قعاص الغنم، وهو موتها بداء يأخذها تموت فجأة. (ولا تحنطوه) أي لا تمسوه حنوطا. والحنوط ويقال له الحناط، أخلاط من طيب يجمع للميت خاصة، ولا تستعمل في غيره. (ملبيا) وملبدا ويلبي. معناه على هيئته التي مات عليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله يبعثه يوم القيامة يلبى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله يبعثه يوم القيامة يلبى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأوقصته» و«فأقعصته» و«ولا تحنطوه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأوقصته: وقصته وأوقصته بمعنى.
- فأقعصته: والمعنى قتلته في الحال.
- ولا تحنطوه: والمعنى لا تمسوه حنوطا.
- ملبيا: وملبدا ويلبي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله يبعثه يوم القيامة يلبى» فهمًا متوازنًا.
