نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب، قال: خرجنا مع أبان بن عثمان حتى إذا كنا بملل، اشتكى عمر بن عبيد الله عينيه، فلما كنا بالروحاء اشتد وجعه فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله، فأرسل إليه أن اضمدهما بالصبر، فإن عثمان رضي الله عنه، حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجل «إذا اشتكى عينيه، وهو محرم ضمدهما بالصبر»
معنى الحديث باختصار
(حتى إذا كنا بملل) على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة. وقيل: اثنان وعشرون. حكاهما القاضي عياض في الشارق. (اضمدهما بالصبر) يقال: ضمد وضمد. ومعناه اللطخ. وأصل الضمد الشد. ويقال للخرقة التي يشد بها العضو المأوف، أي المصاب بآفة، ضماد والصبر بكسر الباء، ويجوز إسكانها، دواء مر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «في الرجل إذا اشتكى عينيه وهو محرم ضمدهما بالصبر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في الرجل إذا اشتكى عينيه وهو محرم ضمدهما بالصبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حتى إذا كنا بملل» و«اضمدهما بالصبر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حتى إذا كنا بملل: على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة.
- اضمدهما بالصبر: يقال: ضمد وضمد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في الرجل إذا اشتكى عينيه وهو محرم ضمدهما بالصبر» فهمًا متوازنًا.
