حديث نبويالحديث 37 من 39

حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق

الراويعبادة بن الصامت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبادة بن الصامت، أنه قال: إني لمن النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا ننتهب، ولا نعصي، فالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله»، وقال ابن رمح: كان قضاؤه إلى الله

معنى الحديث باختصار

(إني لمن النقباء) جمع نقيب. وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم وينقب عن أحوالهم أي يفتش. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل، ليلة العقبة، كل واحد من الجماعة الذين بايعوه بها، نقيبا على قومه وجماعته. ليأخذوا عليهم الإسلام ويعرفوهم شرايطه. وكانوا اثني عشر نقيبا. كلهم من الأنصار. وكان عبادة بن الصامت منهم. (لا ننتهب) الانتهاب هو الغلبة على المال والغارة والسلب. (فإن غشينا) معناه أتينا وارتكبنا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إني لمن النقباء» و«لا ننتهب» و«فإن غشينا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إني لمن النقباء: جمع نقيب.
  • لا ننتهب: الانتهاب هو الغلبة على المال والغارة والسلب.
  • فإن غشينا: معناه أتينا وارتكبنا.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمسالحديث السابقحديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس

الراوي: أبي هريرة

(العجماء جرحها جبار) العجماء هي كل الحيوان سوى الآدمي. وسميت البهيمة عجماء لأنها لا تتكلم. والجبار الهدر. فأما قوله صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار فمحمول على ما إذا أتلفت شيئا بالنهار، أو أتلفت شيئا بالليل بغير تفريط من مالكها. أو أتلفت شيئا وليس معها أحد - فهذا غير مضمون. وهو مراد الحديث. والمراد بجرح العجماء إتلافها، سواء كان بجرح أو غيره. (والبئر جبار) معناه أنه يحفرها في ملكه أو في موات فيقع فيها إنسان وغيره ويتلف، فلا ضمان. فأما إذا حفر البئر في طريق المسلمين أو في ملك غيره، بغير إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته

الراوي: عبادة بن الصامت

(ولا يعضه بعضنا بعضا) أي لا يرميه بالعضيهة. وهي البهتان والكذب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البئر جرحها جبار والمعدن جرحه جبار والعجماء جرحها جبار وفي الركاز الخمس

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «البئر جرحها جبار، والمعدن جرحه جبار، والعجماء جرحها جبار، وفي الركاز الخمس»، حدثنا شعبة، كلاهما عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

الراوي: عبادة بن الصامت

عن عبادة بن الصامت، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: «تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه»، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد في الحديث، فتلا علينا آية النساء: {أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] الآية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله

الراوي: أبي بردة الأنصاري

(لا يجلد) ضبطوا يجلد بوجهين: أحدهما يجلد. والثاني يجلد. وكلاهما صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنت أقيم على أحد حدا فيموت فيه فأجد منه في نفسي إلا صاحب الخمر

الراوي: علي

(إن مات وديته) أي غرمت ديته. قال بعض العلماء: وجه الكلام أن يقال: فإنه إن مات وديته. وهكذا هو في رواية البخاري. (لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه) معناه: لم يقدر فيه حدا مضبوطا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق؟

راوي الحديث هو عبادة بن الصامت.

ما معنى حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق باختصار؟

(إني لمن النقباء) جمع نقيب. وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم وينقب عن أحوالهم أي يفتش. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل، ليلة العقبة، كل واحد من الجماعة الذين بايعوه بها، نقيبا على قومه وجماعته. ليأخذوا عليهم الإسلام ويعرفوهم شرايطه. وكانوا اثني عشر نقيبا. كلهم من الأنصار. وكان عبادة بن الصامت منهم. (لا ننتهب) الانتهاب هو الغلبة على المال والغارة والسلب. (فإن غشينا) معناه أتينا وارتكبنا.

هل يوجد شرح لـ حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...