حديث نبويالحديث 36 من 39

حديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته

الراويعبادة بن الصامت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبادة بن الصامت، قال: " أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء: أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أتى منكم حدا، فأقيم عليه، فهو كفارته، ومن ستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له "

معنى الحديث باختصار

(ولا يعضه بعضنا بعضا) أي لا يرميه بالعضيهة. وهي البهتان والكذب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا يعضه بعضنا بعضا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ولا يعضه بعضنا بعضا: والمعنى لا يرميه بالعضيهة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرقالحديث السابقحديث تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نزني ولا نسرق

الراوي: عبادة بن الصامت

(إني لمن النقباء) جمع نقيب. وهو كالعريف على القوم، المقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم وينقب عن أحوالهم أي يفتش. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل، ليلة العقبة، كل واحد من الجماعة الذين بايعوه بها، نقيبا على قومه وجماعته. ليأخذوا عليهم الإسلام ويعرفوهم شرايطه. وكانوا اثني عشر نقيبا. كلهم من الأنصار. وكان عبادة بن الصامت منهم. (لا ننتهب) الانتهاب هو الغلبة على المال والغارة والسلب. (فإن غشينا) معناه أتينا وارتكبنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

الراوي: عبادة بن الصامت

عن عبادة بن الصامت، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: «تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه»، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد في الحديث، فتلا علينا آية النساء: {أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] الآية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس

الراوي: أبي هريرة

(العجماء جرحها جبار) العجماء هي كل الحيوان سوى الآدمي. وسميت البهيمة عجماء لأنها لا تتكلم. والجبار الهدر. فأما قوله صلى الله عليه وسلم: العجماء جرحها جبار فمحمول على ما إذا أتلفت شيئا بالنهار، أو أتلفت شيئا بالليل بغير تفريط من مالكها. أو أتلفت شيئا وليس معها أحد - فهذا غير مضمون. وهو مراد الحديث. والمراد بجرح العجماء إتلافها، سواء كان بجرح أو غيره. (والبئر جبار) معناه أنه يحفرها في ملكه أو في موات فيقع فيها إنسان وغيره ويتلف، فلا ضمان. فأما إذا حفر البئر في طريق المسلمين أو في ملك غيره، بغير إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله

الراوي: أبي بردة الأنصاري

(لا يجلد) ضبطوا يجلد بوجهين: أحدهما يجلد. والثاني يجلد. وكلاهما صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البئر جرحها جبار والمعدن جرحه جبار والعجماء جرحها جبار وفي الركاز الخمس

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «البئر جرحها جبار، والمعدن جرحه جبار، والعجماء جرحها جبار، وفي الركاز الخمس»، حدثنا شعبة، كلاهما عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنت أقيم على أحد حدا فيموت فيه فأجد منه في نفسي إلا صاحب الخمر

الراوي: علي

(إن مات وديته) أي غرمت ديته. قال بعض العلماء: وجه الكلام أن يقال: فإنه إن مات وديته. وهكذا هو في رواية البخاري. (لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه) معناه: لم يقدر فيه حدا مضبوطا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته؟

راوي الحديث هو عبادة بن الصامت.

ما معنى حديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته باختصار؟

(ولا يعضه بعضنا بعضا) أي لا يرميه بالعضيهة. وهي البهتان والكذب.

هل يوجد شرح لـ حديث من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته». وتفهم ألفاظ الح...