نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها، ثم توفي وتوفيت بعده، وتركت ولدا وله إخوة بنون للمعمرة، فقال ولد المعمرة: رجع الحائط إلينا، وقال: بنو المعمر، بل كان لأبينا حياته وموته، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدعا جابرا، «فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها»، فقضى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك، فأخبره ذلك، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق، فإن ذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم "
معنى الحديث باختصار
(أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها) الحائط هو البستان. وهو مفعول أول لأعمرت. وقوله: ابنا، مفعول ثان له. لأنه في معنى الإعطاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها: الحائط هو البستان.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبات من مجموعة صحيح مسلم.
