حديث نبويالحديث 17 من 30

حديث أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا

الراويالنعمان بن بشير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الهبات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن النعمان بن بشير، قال: نحلني أبي نحلا، ثم أتى بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشهده، فقال: «أكل ولدك أعطيته هذا؟» قال: لا، قال: «أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا؟» قال: بلى، قال: «فإني لا أشهد»، قال ابن عون: فحدثت به محمدا، فقال: إنما تحدثنا أنه قال: «قاربوا بين أولادكم»

معنى الحديث باختصار

(قاربوا بين أولادكم) قال القاضي: رويناه قاربوا. بالباء من المقاربة. وبالنون من القران. ومعناهما صحيح. أي سووا بينهم في أصل العطاء وفي قدره.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (قاربوا بين أولادكم). بالباء من المقاربة. وبالنون من القران. ومعناهما صحيح. والمعنى سووا بينهم في أصل العطاء وفي قدره.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الهبات من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ليس يصلح هذا وإني لا أشهد إلا على حقالحديث السابقحديث أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس يصلح هذا وإني لا أشهد إلا على حق

الراوي: جابر

(انحل ابني غلامك) أي أعطه إياه، وهبه له.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان

الراوي: النعمان بن بشير

عن النعمان بن بشير، قال: انطلق بي أبي يحملني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، اشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا من مالي، فقال: «أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان؟» قال: لا، قال: «فأشهد على هذا غيري»، ثم قال: «أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟» قال: بلى، قال: «فلا إذا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه فأنها للذي أعطيها

الراوي: جابر بن عبد الله

(ولعقبه) عقب الرجل، بكسر القاف، ويجوز إسكانها مع فتح العين ومع كسرها، كما في نظائره، والعقب هم أولاد الإنسان ما تناسلوا. قال أصحابنا: في العمرى ثلاثة أحوال: أحدها أن يقول: أعمرتك هذه الدار. فإذا مت فهي لورثتك أو لعقبك. فتصح بلا خلاف. ويملك بهذه اللفظة رقبة الدار، وهي هبة، لكنها بعبارة طويلة، فإذا مات فالدار لورثته. فإن لم يكن له وارث فلبيت المال. ولا تعود إلى الواهب بحال. الحال الثاني أن يقتصر على قوله: جعلتها لك عمرك. ولا يتعرض لما سواه. ففي صحة هذا العقد قولان للشافعي. أصحهما، وهو الجديد، صحت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال لأبيه لا تشهدني على جور

الراوي: النعمان بن بشير

عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيه: «لا تشهدني على جور»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما رجل أعمر عمرى فهي له ولعقبه

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فقد قطع قوله حقه فيها، وهي لمن أعمر ولعقبه»، غير أن يحيى قال في أول حديثه: «أيما رجل أعمر عمرى فهي له ولعقبه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال ألك بنون سواه

الراوي: النعمان بن بشير

عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألك بنون سواه؟» قال: نعم، قال: «فكلهم أعطيت مثل هذا؟» قال: لا، قال: «فلا أشهد على جور»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الهبات من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا؟

راوي الحديث هو النعمان بن بشير.

ما معنى حديث أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا باختصار؟

(قاربوا بين أولادكم) قال القاضي: رويناه قاربوا. بالباء من المقاربة. وبالنون من القران. ومعناهما صحيح. أي سووا بينهم في أصل العطاء وفي قدره.

هل يوجد شرح لـ حديث أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أليس تريد منهم البر مثل ما تريد من ذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود...