نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال لي ابن صائد: وأخذتني منه ذمامة: هذا عذرت الناس، ما لي ولكم؟ يا أصحاب محمد ألم يقل نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إنه يهودي» وقد أسلمت، قال: «ولا يولد له» وقد ولد لي، وقال: «إن الله قد حرم عليه مكة» وقد حججت، قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله، قال: فقال له: أما، والله إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال فقال: لو عرض علي ما كرهت
معنى الحديث باختصار
(ذمامة) أي حياء وإشفاق من الذم واللوم. (أن يأخذ في قوله) أي يؤثر في وأصدقه في دعواه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله قد حرم عليه مكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله قد حرم عليه مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذمامة» و«أن يأخذ في قوله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذمامة: والمعنى حياء وإشفاق من الذم واللوم.
- أن يأخذ في قوله: والمعنى يؤثر في وأصدقه في دعواه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله قد حرم عليه مكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
