نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمر بابن صياد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد خبأت لك خبأ» فقال: دخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخسأ، فلن تعدو قدرك»، فقال عمر: يا رسول الله، دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه، فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله»
معنى الحديث باختصار
(خبيئا) هكذا هو في معظم النسخ: خبيئا. وهكذا نقله القاضي عن جمهور رواة مسلم: خبيئا. وفي بعض النسخ: خبأ وكلاهما صحيح. (دخ) هي لغة في الدخان. وحكى صاحب نهاية الغريب فيه فتح الدال وضمها. والمشهور في كتب اللغة والحديث ضمها فقط. والجمهور على أن المراد بالدخ هنا الدخان، وأنها لغة فيه. وخالفهم الخطابي فقال: لا معنى للدخان هنا لأنه ليس مما يخبأ في كف أو كم، كما قال. بل الدخ بيت موجود بين النخيل والبساتين. قال: إلا أن يكون معنى خبأت أضمرت لك اسم الدخان، فيجوز. والصحيح المشهور أنه صلى الله عليه وسلم أضمر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ دعه فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ دعه فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خبيئا» و«دخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خبيئا: هكذا هو في معظم النسخ: خبيئا.
- دخ: هي لغة في الدخان.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ دعه فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
