نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل، فأيكم ما ترك دينا، أو ضيعة، فادعوني فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا، فليؤثر بماله عصبته من كان»
معنى الحديث باختصار
حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل، فأيكم ما ترك دينا، أو ضيعة، فادعوني فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا، فليؤثر بماله عصبته من كان»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل، فأيكم ما ترك دينا، أو ضيعة، فادعوني فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا، فليؤثر بماله عصبته من كان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفرائض من مجموعة صحيح مسلم.
