حديث نبويالحديث 124 من 168

حديث أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد

الراويمحمد بن جبير بن مطعم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رءوفا رحيما» عن الزهري بهذا الإسناد، وفي حديث شعيب، ومعمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث عقيل قال: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي، وفي حديث معمر وعقيل الكفرة، وفي حديث شعيب الكفر

معنى الحديث باختصار

عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رءوفا رحيما» عن الزهري بهذا الإسناد، وفي حديث شعيب، ومعمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث عقيل قال: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي، وفي حديث معمر وعقيل الكفرة، وفي حديث شعيب الكفر

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رءوفا رحيما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمةالحديث السابقحديث أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة

الراوي: أبي موسى الأشعري

(المقفي) قال شمر: هو بمعنى العاقب. وقال ابن الأعرابي: هو المتبع للأنبياء. يقال: قفوته أقفوه، وقفيته أقفيه، إذا اتبعته. وقافيته كل شيء آخره. (نبي التوبة ونبي الرحمة) معناهما متقارب. ومقصودهما أنه صلى الله عليه وسلم جاء بالتوبة وبالتراحم. قال الله تعالى: {رحماء بينهم. وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة}.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر

الراوي: محمد بن جبير بن مطعم

(العاقب) قد فسره في الحديث بأنه ليس بعده نبي. أي جاء عقبهم. قال ابن الأعرابي: العاقب والعقوب الذي يخلف في الخير من كان قبله. ومنه: عقب الرجل لولده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا فترخص فيه، فبلغ ذلك ناسا من أصحابه، فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه، فبلغه ذلك، فقام خطيبا فقال: «ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه، فكرهوه وتنزهوا عنه، فوالله لأنا أعلمهم بالله، وأشدهم له خشية» حدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما، عن الأعمش، بإسناد جرير نحو حديثه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقام رسول الله ﷺ بمكة خمس عشرة سنة

الراوي: ابن عباس

(يسمع الصوت ويرى الضوء) قال القاضي: أي صوت الهاتف به من الملائكة. ويرى الضوء أي نور الملائكة ونور آيات الله تعالى. حتى رأى الملك بعينه وشافهه بوحي الله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما بال أقوام يرغبون عما رخص لي فيه فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر. فتنزه عنه ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فغضب حتى بان الغضب في وجهه، ثم قال: «ما بال أقوام يرغبون عما رخص لي فيه، فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ توفي وهو ابن خمس وستين

حدثنا ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «توفي وهو ابن خمس وستين» حدثنا ابن علية، عن خالد، بهذا الإسناد

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد؟

راوي الحديث هو محمد بن جبير بن مطعم.

ما معنى حديث أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد باختصار؟

عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رءوفا رحيما» عن الزهري بهذا الإسناد، وفي حديث شعيب، ومعمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي حديث عقيل قال: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي، وفي حديث معمر وعقيل الكفرة، وفي حديث شعيب الكفر

هل يوجد شرح لـ حديث أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد»، ويظهر ذلك في...