نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو، قال: قلت لعروة: " كم لبث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فإن ابن عباس يقول: بضع عشرة " قال: فغفره، وقال إنما أخذه من قول الشاعر
معنى الحديث باختصار
(فغفره) معناه دعا له بالمغفرة، فقال: غفر الله له. وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط في شئ. فكأنه قال: أخطأ، غفر الله له. (أخذه من قول الشاعر) الشاعر هو أبو قيس صرمة بن أبي أنس حيث يقول: ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر، لو يلقى، خليلا مواتيا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سؤال سفيان عن عمرو لعروة كم لبث النبي ﷺ بمكة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سؤال سفيان عن عمرو لعروة كم لبث النبي ﷺ بمكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فغفره» و«أخذه من قول الشاعر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فغفره: معناه دعا له بالمغفرة، فقال: غفر الله له.
- أخذه من قول الشاعر: الشاعر هو أبو قيس صرمة بن أبي أنس حيث يقول: ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر، لو يلقى، خليلا مواتيا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سؤال سفيان عن عمرو لعروة كم لبث النبي ﷺ بمكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
