حديث نبويالحديث 112 من 168

حديث قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين»

معنى الحديث باختصار

عن أنس بن مالك، قال: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن رسول الله ﷺ توفي وهو ابن ثلاث وستين سنةالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ ليس بالطويل البائن ولا بالقصير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة

الراوي: عائشة

عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة» وقال ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، بمثل ذلك. عن ابن شهاب، بالإسنادين جميعا، مثل حديث عقيل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ليس بالطويل البائن ولا بالقصير

الراوي: أنس بن مالك

(ليس بالطويل البائن) أي المفرط الطول. أي هو بين زائد الطول والقصير. (وليس بالأبيض الأمهق) هو الكريه البياض كلون الجص. يريد أنه كان نير البياض. (ولا بالآدم) الأدمة في الناس السمرة الشديدة. (القطط) الشديد الجعودة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كم كان النبي ﷺ بمكة قال عشرا

الراوي: عمرو

عن عمرو، قال: قلت لعروة: " كم كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا، قال: قلت: فإن ابن عباس يقول: ثلاث عشرة "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان كأمثال الثآليل

الراوي: عبد الله بن سرجس

(ناغض كتفه) قال الجمهور: الناغض أعلى الكتف. وقيل: هو العظم الرقيق الذي على طرفه. وقيل: ما يظهر منه عند التحرك. سمي ناغضا لتحركه. (جمعا) معناه أنه كجمع الكف وهو صورته بعد أن تجمع الأصابع وتضمها. (خيلان) جمع خال. وهو الشامة في الجسد. (الثآليل) جمع ثؤلول. وهي حبيبات تعلو الجسد. قال القاضي: وهذه الروايات متقاربة متفقة على أنها شاخص في جسده قدر بيضة الحمامة. وهو نحو بيضة الحجلة وزر الحجلة. وأما رواية جمع الكف فظاهرها المخالفة. فتؤول على وفق الروايات الكثيرة. ويكون معناه على هيئة جمع الكف لكنه أصغر م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال سفيان عن عمرو لعروة كم لبث النبي ﷺ بمكة

الراوي: عمرو

(فغفره) معناه دعا له بالمغفرة، فقال: غفر الله له. وهذه اللفظة يقولونها غالبا لمن غلط في شئ. فكأنه قال: أخطأ، غفر الله له. (أخذه من قول الشاعر) الشاعر هو أبو قيس صرمة بن أبي أنس حيث يقول: ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر، لو يلقى، خليلا مواتيا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة

الراوي: السائب بن يزيد

(زر الحجلة) المراد بالحجلة واحدة الحجال، وهي بيت كالقبة لها أزرار كبار وعرى. هذا هو الصواب الذي قاله الجمهور. وقال بعضهم: المراد بالحجلة الطائر المعروف وزرها بيضها. وأشار إليه الترمذي، وأنكره عليه العلماء.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين باختصار؟

عن أنس بن مالك، قال: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين»

هل يوجد شرح لـ حديث قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسل...