نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: " كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه "
معنى الحديث باختصار
(رجلا) هو الذي بين الجعودة والسبوطة. قاله الأصمعي وغيره. (ليس بالجعد) قال في المقاييس: الجيم والعين والدال أصل واحد. وهو تقبض في الشيء. يقال: شعر جعد، وهو خلاف السبط. (ولا بالسبط) قال ابن الأثير: السبط من الشعر المنبسط المسترسل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«ليس بالجعد» و«ولا بالسبط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلا: هو الذي بين الجعودة والسبوطة.
- ليس بالجعد: قال في المقاييس: الجيم والعين والدال أصل واحد.
- ولا بالسبط: قال ابن الأثير: السبط من الشعر المنبسط المسترسل.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
