حديث نبويالحديث 92 من 168

حديث كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: " كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه "

معنى الحديث باختصار

(رجلا) هو الذي بين الجعودة والسبوطة. قاله الأصمعي وغيره. (ليس بالجعد) قال في المقاييس: الجيم والعين والدال أصل واحد. وهو تقبض في الشيء. يقال: شعر جعد، وهو خلاف السبط. (ولا بالسبط) قال ابن الأثير: السبط من الشعر المنبسط المسترسل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«ليس بالجعد» و«ولا بالسبط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رجلا: هو الذي بين الجعودة والسبوطة.
  • ليس بالجعد: قال في المقاييس: الجيم والعين والدال أصل واحد.
  • ولا بالسبط: قال ابن الأثير: السبط من الشعر المنبسط المسترسل.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ كان يضرب شعره منكبيهالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يضرب شعره منكبيه

الراوي: أنس

عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا

الراوي: البراء

(وأحسنه خلقا) قال القاضي: ضبطناه خلقا، بفتح الخاء وإسكان اللام هنا، لأن مراده صفات جسمه. قال: وأما في حديث أنس فرويناه بالضم لأنه إنما أخبر عن حسن معاشرته. وأما قوله: وأحسنه، فقال أبو حاتم وغيره: هكذا تقوله العرب: وأحسنه. يريدون وأحسنهم ولكن لا يتكلمون به. وإنما يقولون: أجمل الناس وأحسنه. ومنه الحديث "خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أشفقه على ولد وأعطفه على زوج". وحديث أبي سفيان: عندي أحسن العرب وأجمله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان شعر رسول الله ﷺ إلى أنصاف أذنيه

الراوي: أنس

عن أنس، قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ

الراوي: البراء

عن البراء، قال: «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير» قال أبو كريب: له شعر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ضليع الفم أشكل العين منهوس العقبين

الراوي: جابر بن سمرة

(ما ضليع الفم) قوله في ضليع الفم، كذا قاله الأكثرون وهو الأظهر. قالوا والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم. وهو معنى قول ثعلب في ضليع الفم: واسع الفم. وقال شمر: عظيم الأسنان. (ما أشكل العين) قوله في أشكل العينين. قال القاضي: هذا وهم من سماك باتفاق العلماء. وغلط ظاهر. وصوابه ما اتفق عليه العلماء ونقله أبو عبيد وجميع أصحاب الغريب: إن الشكلة حمرة في بياض العينين وهو محمود. والشهلة حمرة في سواد العين. (ما منهوس العقب) هكذا ضبطه الجمهور: منهوس. وقال صاحب التحرير وابن الأثير: روي بالمهملة والمعجمة، وهما م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين

الراوي: البراء

(مربوعا) هو بمعنى قوله في الرواية الثانية: ليس بالطويل ولا بالقصير. (عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه) وفي رواية: ما رأيت من ذي لمة أحسن منه. وفي رواية: كان يضرب شعره منكبيه. وفي رواية: إلى أنصاف أذنيه. وفي رواية: بين أذنيه وعاتقه. قال أهل اللغة: الجمة أكثر من الوفرة. فالجمة الشعر الذي نزل إلى المنكبين. والوفرة ما نزل إلى شحمة الأذنين. واللمة التي ألمت بالمنكبين. قال القاضي: والجمع بين هذه الروايات: أن ما يلي الأذن هو الذي يبلغ شحمة أذنيه. وهو الذي بين أذنيه وعاتقه. وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه. قال:…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه باختصار؟

(رجلا) هو الذي بين الجعودة والسبوطة. قاله الأصمعي وغيره. (ليس بالجعد) قال في المقاييس: الجيم والعين والدال أصل واحد. وهو تقبض في الشيء. يقال: شعر جعد، وهو خلاف السبط. (ولا بالسبط) قال ابن الأثير: السبط من الشعر المنبسط المسترسل.

هل يوجد شرح لـ حديث كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...