نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم، قال: سمعت سهلا، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم» قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث، فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ قال فقلت: نعم. قال وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيقول «إنهم مني»، فيقال: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، فأقول: «سحقا سحقا لمن بدل بعدي»عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يعقوب
معنى الحديث باختصار
(ومن شرب لم يظمأ أبدا) أي شرب منه. والظمأ مهموز مقصور. كما ورد به القرآن العزيز. وهو العطش. يقال. ظمئ يظمأ ظمأ فهو ظمآن وهم ظماء، بالمد، كعطش يعطش عطشا فهو عطشان. وهم عطاش. قال القاضي: ظاهر هذا الحديث أن الشرب منه يكون بعد الحساب والنجاة من النار. فهذا الذي لا يظمأ بعده.(سحقا سحقا) أي بعدا لهم بعدا. ونصبه على المصدر. وكرر للتوكيد(وعن النعمان بن أبي عياش) قال العلماء: هذا العطف على سهل. فالقائل: وعن النعمان، هو أبو حازم. فرواه عن سهل ثم رواه عن النعمان عن أبي سعيد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ومن شرب لم يظمأ أبدا» و«سحقا سحقا» و«وعن النعمان بن أبي عياش» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ومن شرب لم يظمأ أبدا: والمعنى شرب منه.
- سحقا سحقا: والمعنى بعدا لهم بعدا.
- وعن النعمان بن أبي عياش: قال العلماء: هذا العطف على سهل.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
