نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره»
معنى الحديث باختصار
(قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة) قال المازري والقاضي: هذا الحديث من الأحاديث المنقطعة في مسلم. فإنه لم يسم الذي حدثه عن أبي أسامة. (قلت): وليس هذا حقيقة انقطاع. وإنما هو رواية مجهول. وقد وقع في حاشية بعض النسخ المعتمدة: قال الجلودي: حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري بهذا الحديث، عن أبي أسامة بإسناده. (فرطا) بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي. يريد أنه شفيع يتقدم. (وسلفا) هو المقدم. من عطف المرادف أو أعم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة» و«فرطا» و«وسلفا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة: قال المازري والقاضي: هذا الحديث من الأحاديث المنقطعة في مسلم.
- فرطا: بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي.
- وسلفا: هو المقدم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
