حديث نبويالحديث 22 من 168

حديث إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها

الراويأبي موسى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره»

معنى الحديث باختصار

(قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة) قال المازري والقاضي: هذا الحديث من الأحاديث المنقطعة في مسلم. فإنه لم يسم الذي حدثه عن أبي أسامة. (قلت): وليس هذا حقيقة انقطاع. وإنما هو رواية مجهول. وقد وقع في حاشية بعض النسخ المعتمدة: قال الجلودي: حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري بهذا الحديث، عن أبي أسامة بإسناده. (فرطا) بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي. يريد أنه شفيع يتقدم. (وسلفا) هو المقدم. من عطف المرادف أو أعم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة» و«فرطا» و«وسلفا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة: قال المازري والقاضي: هذا الحديث من الأحاديث المنقطعة في مسلم.
  • فرطا: بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي.
  • وسلفا: هو المقدم.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ أنا فرطكم على الحوضالحديث السابقحديث مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ أنا فرطكم على الحوض

(الحوض) قال القاضي عياض رحمه الله: أحاديث الحوض صحيحة. والإيمان به فرض. والتصديق به من الإيمان. وهو على ظاهره عند أهل السنة والجماعة. لا يتأول ولا يختلف فيه. قال القاضي: وحديثه متواتر النقل. رواه خلائق من الصحابة. فذكره مسلم من رواية ابن عمر وأبي سعيد وسهل بن سعد وجندب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعائشة وأم سلمة وعقبة بن عامر وابن مسعود وحذيفة وحارثة بن وهب والمستورد وأبي ذر وثوبان وأنس وجابر بن سمرة. ورواه غير مسلم من رواية أبي بكر الصديق وزيد بن أرقم وأبي أمامة وعبد الله بن زيد وأبي برزة وسويد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة

الراوي: جابر

عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الأنبياء، كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها، ويقولون: لولا موضع اللبنة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء» حدثنا سليم بهذا الإسناد مثله، وقال بدل - أتمها - أحسنها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته

الراوي: أبي حازم

(ومن شرب لم يظمأ أبدا) أي شرب منه. والظمأ مهموز مقصور. كما ورد به القرآن العزيز. وهو العطش. يقال. ظمئ يظمأ ظمأ فهو ظمآن وهم ظماء، بالمد، كعطش يعطش عطشا فهو عطشان. وهم عطاش. قال القاضي: ظاهر هذا الحديث أن الشرب منه يكون بعد الحساب والنجاة من النار. فهذا الذي لا يظمأ بعده.(سحقا سحقا) أي بعدا لهم بعدا. ونصبه على المصدر. وكرر للتوكيد(وعن النعمان بن أبي عياش) قال العلماء: هذا العطف على سهل. فالقائل: وعن النعمان، هو أبو حازم. فرواه عن سهل ثم رواه عن النعمان عن أبي سعيد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة قال فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين " عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل النبيين» فذكر نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وصف حوض نبينا ﷺ

(وزواياه سواء) قال العلماء: معناه طوله كعرضه. كما قال في حديث أبي ذر المذكور في الكتاب عرضه مثل طوله. (وماؤه أبيض من الورق) هكذا هو في جميع النسخ: الورق، بكسر الراء وهو الفضة. والنحويون يقولون: إن فعل التعجب الذي يقال فيه: هو أفعل من كذا، إنما يكون فيما كان ماضيه على ثلاثة أحرف. فإن زاد لم يتعجب من فاعله وإنما يتعجب من مصدره. فلا يقال: ما أبيض زيدا، ولا زيد أبيض من عمرو. وإنما يقال: ما أشد بياضه، وهو أشد بياضا من كذا. وقد جاء في الشعر أشياء من هذا الذي أنكروه، فعدوه شاذا لا يقاس عليه. وهذا الحد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك

الراوي: همام بن منبه

عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها، وقال: أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك " فقال محمد صلى الله عليه وسلم: «فكنت أنا اللبنة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها؟

راوي الحديث هو أبي موسى.

ما معنى حديث إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها باختصار؟

(قال مسلم: وحدثت عن أبي أسامة) قال المازري والقاضي: هذا الحديث من الأحاديث المنقطعة في مسلم. فإنه لم يسم الذي حدثه عن أبي أسامة. (قلت): وليس هذا حقيقة انقطاع. وإنما هو رواية مجهول. وقد وقع في حاشية بعض النسخ المعتمدة: قال الجلودي: حدثنا محمد بن المسيب الأرغياني قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري بهذا الحديث، عن أبي أسامة بإسناده. (فرطا) بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيئ السقي. يريد أنه شفيع يتقدم. (وسلفا) هو المقدم. من عطف المرادف أو أعم.

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...