نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما وشكت العمل، فقال: «ما ألفيتيه عندنا» قال: «ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ §تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين، حين تأخذين مضجعك»،حدثنا حبان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
عن أبي هريرة، أن فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما وشكت العمل، فقال: «ما ألفيتيه عندنا» قال: «ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ §تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين، حين تأخذين مضجعك»،حدثنا حبان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، بهذا الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ §تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين، حين تأخذين مضجعك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
