نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده»
معنى الحديث باختصار
(وغلب الأحزاب وحده) أي قبائل الكفار، المتحزبين عليه. وحده. أي من غير قتال الآدميين. بل أرسل عليهم ريحا وجنودا لم تروها. (فلا شيء بعده) أي سواه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يقول لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يقول لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وغلب الأحزاب وحده» و«فلا شيء بعده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وغلب الأحزاب وحده: والمعنى قبائل الكفار، المتحزبين عليه.
- فلا شيء بعده: والمعنى سواه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ يقول لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
