نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، ينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك»حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا بهز، حدثنا حماد بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(يطيف به) قال أهل اللغة: طاف بالشيء يطوف طوفا وطوافا، وأطاف يطيف - إذا استدار حواليه. (فلما رآه أجوف) الأجوف صاحب الجوف. وقيل: هو الذي داخله خال. ومعنى لا يتمالك - لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات. وقيل: لا يملك دفع الوسواس عنه، وقيل: لا يملك نفسه عند الغضب. والمراد جنس بني آدم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خلق الإنسان خلقا لا يتمالك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خلق الإنسان خلقا لا يتمالك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يطيف به» و«فلما رآه أجوف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يطيف به: طاف بالشيء يطوف طوفا وطوافا، وأطاف يطيف - إذا استدار حواليه.
- فلما رآه أجوف: الأجوف صاحب الجوف.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خلق الإنسان خلقا لا يتمالك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
