حديث نبويالحديث 81 من 160

حديث قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا» عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد مثله

معنى الحديث باختصار

(لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا) فيه الزجر عن اللعن، وأن من تخلق به لا يكون فيه هذه الصفات الجميلة لأن اللعنة، في الدعاء، يراد بها الإبعاد من رحمة الله تعالى. وليس الدعاء بهذا من أخلاق المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالرحمة بينهم والتعاون على البر والتقوى، وجعلهم كالبنيان يشد بعضهم بعضا، وكالجسد الواحد. وأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. فمن دعا على أخيه المسلم باللعنة، وهي الإبعاد من رحمة الله تعالى، فهو في نهاية المقاطعة والتدابر. وهذا غاية ما يوده المسلم للكافر ويدعو عليه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا: فيه الزجر عن اللعن، وأن من تخلق به لا يكون فيه هذه الصفات الجميلة لأن اللعنة، في الدعاء، يراد بها الإبعاد من رحمة الله تعالى.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامةالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة

الراوي: زيد بن أسلم

(بأنجاد) جمع نجد، وهو متاع البيت الذي يزينه، من فرش ونمارق وستور. وقال الجوهري بإسكان الجيم، قال: وجمعه نجود. حكاه عن أبي عبيد. فهما لغتان. (شفعاء) معناه لا يشفعون يوم القيامة حين يشفع المؤمنون في إخوانهم الذين استوجبوا النار. (شهداء) فيه ثلاثة أقوال أصحها وأشهرها: لا يكونون شهداء يوم القيامة على الأمم بتبليغ رسلهم إليهم الرسالات. والثاني: لا يكونون شهداء في الدنيا، أي لا تقبل شهادتهم لفسقهم. والثالث: لا يرزقون الشهادة، وهي القتل في سبيل الله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة

الراوي: أبي برزة الأسلمي

(حل) كلمة زجر للإبل واستحثاث. يقال. حل حل، بإسكان اللام فيهما. قال القاضي: ويقال أيضا: حل حل بكسر اللام فيهما، بالتنوين وبغير تنوين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة

الراوي: أبي الدرداء

عن أبي الدرداء، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن لعن الدواب وغيرها

الراوي: عمران بن حصين

(ناقة ورقاء) أي يخالط بياضها سواد. والذكر أورق. وقيل: هي التي لونها كلون الرماد. (وأعروها) يقال: أعريته وعريته، إعراء وتعرية، فتعرى. والمراد، هنا، خذوا ما عليها من المتاع ورحلها وآلتها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه

الراوي: عائشة

عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»حدثنا شعبة، سمعت المقدام بن شريح بن هانئ، بهذا الإسناد، وزاد في الحديث: ركبت عائشة بعيرا، فكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «عليك بالرفق» ثم ذكر بمثله

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا باختصار؟

(لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا) فيه الزجر عن اللعن، وأن من تخلق به لا يكون فيه هذه الصفات الجميلة لأن اللعنة، في الدعاء، يراد بها الإبعاد من رحمة الله تعالى. وليس الدعاء بهذا من أخلاق المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالرحمة بينهم والتعاون على البر والتقوى، وجعلهم كالبنيان يشد بعضهم بعضا، وكالجسد الواحد. وأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. فمن دعا على أخيه المسلم باللعنة، وهي الإبعاد من رحمة الله تعالى، فهو في نهاية المقاطعة والتدابر. وهذا غاية ما يوده المسلم للكافر ويدعو عليه.

هل يوجد شرح لـ حديث قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المق...