نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عائشة» إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه "
معنى الحديث باختصار
(ويعطي على الرفق) أي يثيب عليه ما لا يثيب على غيره. وقال القاضي: معناه يتأتى به من الأغراض ويسهل من المطالب ما لا يتأتى بغيره. (العنف) بضم العين وفتحها وكسرها. حكاهن القاضي وغيره. الضم أفصح وأشهر، وهو ضد الرفق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ويعطي على الرفق» و«العنف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ويعطي على الرفق: والمعنى يثيب عليه ما لا يثيب على غيره.
- العنف: بضم العين وفتحها وكسرها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
