نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ وكذلك أخذ ربك، إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد»
معنى الحديث باختصار
(يملي للظالم) معنى يملي يمهل ويؤخر ويطيل له في المدة. وهو مشتق من الملوة، وهي المدة والزمان، بضم الميم وفتحها وكسرها. (لم يفلته) أي لم يطلقه ولم ينفلت منه. قال أهل اللغة: يقال أفلته أطلقه. وانفلت تخلص منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ إن الله عز وجل يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ إن الله عز وجل يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يملي للظالم» و«لم يفلته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يملي للظالم: معنى يملي يمهل ويؤخر ويطيل له في المدة.
- لم يفلته: والمعنى لم يطلقه ولم ينفلت منه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
