نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته) أي أعانه عليها ولطف به فيها. (ومن فرج عن مسلم كربة . ) في هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه وستر زلاته. ويدخل في كشف الكربة وتفريجها من أزالها بماله أو جاهه أو مساعدته. والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته ورأيه ودلالته. وأما الستر المندوب إليه هنا، فالمراد به الستر على ذوي الهيآت ونحوهم، مما ليس هو معروفا بالأذى والفساد. فأما المعروف بذلك فيستحب أن لا يستر عليه. بل ترفع قضيته إلى ولي الأمر، إن لم يخف من ذلك مفسدة. لأن الستر على هذا يطمعه في الإيذاء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته» و«ومن فرج عن مسلم كربة .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته: والمعنى أعانه عليها ولطف به فيها.
- ومن فرج عن مسلم كربة .: في هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه وستر زلاته.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
