نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النواس بن سمعان الأنصاري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن البر والإثم فقال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس»
معنى الحديث باختصار
(الأنصاري) هكذا وقع في نسخ صحيح مسلم: الأنصاري. قال أبو علي الجياني: هذا وهم. وصوابه الكلابي. فإن النواس كلابي مشهور. قال المازري والقاضي عياض: المشهور أنه كلابي. ولعله حليف للأنصار. (البر) قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة. وبمعنى الطاعة. وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق. (حاك) أي تحرك فيه وتردد. ولم ينشرح له الصدر وحصل في القلب منه الشك وخوف كونه ذنبا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأنصاري» و«البر» و«حاك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأنصاري: هكذا وقع في نسخ صحيح مسلم: الأنصاري.
- البر: قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة وبمعنى اللطف والمبرة وحسن الصحبة والعشرة.
- حاك: والمعنى تحرك فيه وتردد.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
