حديث نبويالحديث 314 من 317

حديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود، أو كشعرة سوداء في ثور أبيض»

معنى الحديث باختصار

عن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود، أو كشعرة سوداء في ثور أبيض»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنةالحديث السابقحديث هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين رجلا، فقال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: قلنا: نعم، فقال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» فقلنا: نعم، فقال: «والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

(انقض) انقض، معناه سقط. وأما البارحة فهي أقرب ليلة مضت. قال ثعلب: يقال قبل الزوال رأيت الليلة. وبعد الزوال: رأيت البارحة. وهي مشتقة من برح أي زال. (لدغت) قال أهل اللغة: يقال؛ لدغته العقرب وذوات السموم، إذا أصابته بسمها. وذلك بأن تأبره بشوكتها. (عين) العين هي إصابة العائن غيره بعينه. والعين حق. (حمة) هي سم العقرب وشبهها. وقيل: فوعة السم، وهي حدته وحرارته. والمراد: أو ذي حمة كالعقرب وشبهها. أي لا رقية إلا من لدغ ذي حمة. (الرهيط) تصغير الرهط. وهي الجماعة دون العشرة. (فخاض) أي تكلموا وتناظروا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة

الراوي: عبد الله

(هل بلغت؟ اللهم! اشهد!) معناه أن التبليغ واجب علي، وقد بلغت، فاشهد لي به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر

عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبعمائة ألف - لا يدري أبو حازم أيهما قال - متماسكون آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والذي نفسي بيده! إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة

الراوي: أبي سعيد

(بعث النار) البعث هنا بمعنى المبعوث الموجه إليها. ومعناه ميز أهل النار من غيرهم. (يأجوج ومأجوج) هما غير مهموزين عند جمهور القراء وأهل اللغة. وقرأ عاصم بالهمز فيهما. وأصله من أجيج النار وهو صوتها وشررها. شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض. (كالرقمة) قال أهل اللغة: الرقمتان في الحمار ما الأثران في باطن عضديه. وقيل: هي الدائرة في ذراعيه. وقيل: هي الهنة الناتئة في ذراع الدابة من داخل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب»، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: «هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة باختصار؟

عن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود، أو كشعرة سوداء في ثور أبيض»

هل يوجد شرح لـ حديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة...