حديث نبويالحديث 313 من 317

حديث هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أخبرنا حصين بن عبد الرحمن؛ قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا. ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة. ولكني لدغت. قال: فماذا صنعت؟ قلت: استرقيت. قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي. فقال: وما حدثكم الشعبي؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي؛ أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة. فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عرضت علي الأمم. فرأيت النبي ومعه الرهيط. والنبي ومعه الرجل والرجلان. والنبي ليس معه أحد. إذ رفع لي سواد عظيم. فظننت أنهم أمتي. فقيل لي: هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه. ولكن انظر إلى الأفق. فنظرت. فإذا سواد عظيم. فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر. فإذا سواد عظيم. فقيل لي: هذه أمتك. ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب". ثم نهض فدخل منزله. فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب.فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله. وذكروا أشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما الذي تخوضون فيه؟ " فأخبروه. فقال "هم الذين لا يرقون. ولا يسترقوون. ولا يتطيرون. وعلى ربهم يتوكلون" فقام عكاشة بن محصن. فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال "أنت منهم" ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال "سبقك بها عكاشة". حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا محمد بن فضيل عن حصين، عن سعيد بن جبير. حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عرضت علي الأمم" ثم ذكر باقي الحديث، نحو حديث هشيم. ولم يذكر أول حديثه.

معنى الحديث باختصار

(انقض) انقض، معناه سقط. وأما البارحة فهي أقرب ليلة مضت. قال ثعلب: يقال قبل الزوال رأيت الليلة. وبعد الزوال: رأيت البارحة. وهي مشتقة من برح أي زال. (لدغت) قال أهل اللغة: يقال؛ لدغته العقرب وذوات السموم، إذا أصابته بسمها. وذلك بأن تأبره بشوكتها. (عين) العين هي إصابة العائن غيره بعينه. والعين حق. (حمة) هي سم العقرب وشبهها. وقيل: فوعة السم، وهي حدته وحرارته. والمراد: أو ذي حمة كالعقرب وشبهها. أي لا رقية إلا من لدغ ذي حمة. (الرهيط) تصغير الرهط. وهي الجماعة دون العشرة. (فخاض) أي تكلموا وتناظروا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «انقض» و«لدغت» و«عين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • انقض: انقض، معناه سقط.
  • لدغت: يقال؛.
  • عين: العين هي إصابة العائن غيره بعينه.
  • حمة: هي سم العقرب وشبهها.
  • الرهيط: تصغير الرهط.
  • فخاض: والمعنى تكلموا وتناظروا.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنةالحديث السابقحديث لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وسأخبركم عن ذلك، ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود، أو كشعرة سوداء في ثور أبيض»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر

عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبعمائة ألف - لا يدري أبو حازم أيهما قال - متماسكون آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين رجلا، فقال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟» قال: قلنا: نعم، فقال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» فقلنا: نعم، فقال: «والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب»، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: «هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة

الراوي: عبد الله

(هل بلغت؟ اللهم! اشهد!) معناه أن التبليغ واجب علي، وقد بلغت، فاشهد لي به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون

الراوي: عمران

(لا يكتوون) الاكتواء استعمال الكي في البدن. وهو إحراق الجلد بحديدة محماة. (ولا يسترقون) الاسترقاء طلب الرقية.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون باختصار؟

(انقض) انقض، معناه سقط. وأما البارحة فهي أقرب ليلة مضت. قال ثعلب: يقال قبل الزوال رأيت الليلة. وبعد الزوال: رأيت البارحة. وهي مشتقة من برح أي زال. (لدغت) قال أهل اللغة: يقال؛ لدغته العقرب وذوات السموم، إذا أصابته بسمها. وذلك بأن تأبره بشوكتها. (عين) العين هي إصابة العائن غيره بعينه. والعين حق. (حمة) هي سم العقرب وشبهها. وقيل: فوعة السم، وهي حدته وحرارته. والمراد: أو ذي حمة كالعقرب وشبهها. أي لا رقية إلا من لدغ ذي حمة. (الرهيط) تصغير الرهط. وهي الجماعة دون العشرة. (فخاض) أي تكلموا وتناظروا.

هل يوجد شرح لـ حديث هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...