حديث نبويالحديث 205 من 317

حديث إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا

الراويحذيفة؛ قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حذيفة؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أحصوا لي كم يلفظ الإسلام" قال، فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال "إنكم لا تدرون. لعلكم أن تبتلوا" قال، فابتلينا. حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا.

معنى الحديث باختصار

(أحصوا) معناه: عدوا. (يلفظ الإسلام) الإسلام مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر. أي يلفظ بالإسلام، ومعناه: كم عدد من يتلفظ بكلمة الإسلام. وكم هنا تفسيرية، ومفسرها محذوف، وتقديره: كم شخصا يلفظ بالإسلام. (ما بين الستمائة إلى السبعمائة) قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه: كذا وقع في مسلم وهو مشكل من جهة العربية. وله وجه. وهو أن يكون مائة في الموضعين منصوبا على التمييز، على قول بعض أهل العربية. وقيل: إن مائة في الموضعين مجرورة على أن تكون الألف واللام زائدتين، فلا اعتداد بدخولهما.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحصوا» و«يلفظ الإسلام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أحصوا: معناه: عدوا.
  • يلفظ الإسلام: الإسلام مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النارالحديث السابقحديث لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار

الراوي: عامر بن سعد

(يكبه الله) يقال: أكب الرجل وكبه الله: وهذا بناء غريب. فإن العادة أن يكون الفعل اللازم بغير همزة فيعدى بالهمزة، وهنا عكسه، والضمير في يكبه يعود على المعطي. أي أتألف قلبه بالإعطاء مخافة من كفره إذا لم يعط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله

الراوي: أنس

عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة على أحد يقول: الله، الله".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار

الراوي: عامر ابن سعد بن أبي وقاص

(أعطى رهطا) أي جماعة. وأصله الجماعة دون العشرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله

عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله، الله".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى

(نحن أحق بالشك من إبراهيم) اختلف العلماء في معنى نحن أحق بالشك من إبراهيم على أقوال كثيرة. أحسنها، أصحها ما قاله الإمام إبراهيم أبو إبراهيم المزني، صاحب الشافعي وجماعات من العلماء معناه: إن الشك مستحيل في حق إبراهيم. فإن الشك في إحياء الموتى لو كان متطرقا إلى الأنبياء لكنت أنا أحق به من إبراهيم، وقد علمتم أني لم أشك فاعلموا أن إبراهيم عليه السلام لم يشك. (ركن شديد) هو الله سبحانه وتعالى.(جازها) فرغ منها.(أنجزها) أتمها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا؟

راوي الحديث هو حذيفة؛ قال.

ما معنى حديث إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا باختصار؟

(أحصوا) معناه: عدوا. (يلفظ الإسلام) الإسلام مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر. أي يلفظ بالإسلام، ومعناه: كم عدد من يتلفظ بكلمة الإسلام. وكم هنا تفسيرية، ومفسرها محذوف، وتقديره: كم شخصا يلفظ بالإسلام. (ما بين الستمائة إلى السبعمائة) قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه: كذا وقع في مسلم وهو مشكل من جهة العربية. وله وجه. وهو أن يكون مائة في الموضعين منصوبا على التمييز، على قول بعض أهل العربية. وقيل: إن مائة في الموضعين مجرورة على أن تكون الألف واللام زائدتين، فلا اعتداد بدخولهما.

هل يوجد شرح لـ حديث إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله...