حديث نبويالحديث 202 من 317

حديث إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله اللهالحديث السابقحديث إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله

عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله، الله".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ

الراوي: ابن عمر

(يأرز) أي ينضم ويجتمع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله

الراوي: أنس

عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة على أحد يقول: الله، الله".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(بدأ الإسلام غريبا) قال الإمام النووي رضي الله عنه: كذا ضبطناه: بدأ بالهمز، من الابتداء. (فطوبى) طوبى، فعلى، من الطيب. قاله الفراء. قال: وإنما جاءت الواو لضمة الطاء. أما معناها فاختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: طوبى لهم وحسن مآب. فروى عن ابن عباس أن معناه فرح وقرة عين. وقال عكرمة: نعم مالهم. وقال الضحاك: غبطة لهم. وقال قتادة: حسنى لهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا

الراوي: حذيفة؛ قال

(أحصوا) معناه: عدوا. (يلفظ الإسلام) الإسلام مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر. أي يلفظ بالإسلام، ومعناه: كم عدد من يتلفظ بكلمة الإسلام. وكم هنا تفسيرية، ومفسرها محذوف، وتقديره: كم شخصا يلفظ بالإسلام. (ما بين الستمائة إلى السبعمائة) قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه: كذا وقع في مسلم وهو مشكل من جهة العربية. وله وجه. وهو أن يكون مائة في الموضعين منصوبا على التمييز، على قول بعض أهل العربية. وقيل: إن مائة في الموضعين مجرورة على أن تكون الألف واللام زائدتين، فلا اعتداد بدخولهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا

الراوي: حذيفة؛ قال

(فتنة الرجل) قال أهل اللغة: أصل الفتنة في كلام العرب الابتلاء والامتحان والاختبار. قال القاضي: ثم صارت في عرف الكلام، لكل أمر كشفه الاختبار عن سوء. قال أبو زيد: فتن الرجل يفتن فتونا إذا وقع في الفتنة وتحول من حال حسنة إلى سيئة. وفتنة الرجل في أهله وماله وولده ضروب من فرط محبته لهم، وشحه عليهم، وشغله بهم عن كثير من الخير. كما قال تعالى: إنما أموالكم وأولادكم فتنة. أو لتفريطه بما يلزم من القيام بحقوقهم، وتأديبهم وتعليمهم، فإنه راع لهم ومسئول عن رعيته. وكذلك فتنة الرجل في جاره من هذا. فهذه كلها فت…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها باختصار؟

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".

هل يوجد شرح لـ حديث إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بي...