حديث نبويالحديث 182 من 317

حديث لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق

الراويأبي هريرة؛ قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله". عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق السماء؟ من خلق الأرض؟ فيقول: الله" ثم ذكر بمثله. وزاد "ورسله".

معنى الحديث باختصار

(فليقل آمنت بالله) معناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه. قال الإمام المازري رحمه الله. ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها والرد لها من غير استدلال، ولا نظر في إبطالها. قال: والذي يقال في هذا المعنى: إن الخواطر على قسمين. فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت، فهي التي تدفع بالإعراض عنها. وعلى هذا يحمل الحديث. وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة. فكأنه لما كان أمر طاريا بغير أصل دفع بغير نظير في دليل. إذ لا أصل له ينظر فيه.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فليقل آمنت بالله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فليقل آمنت بالله: معناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذاالحديث السابقحديث سئل عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا

الراوي: أبي هريرة قال

(فليستعذ بالله ولينته) معناه إذا عرض له الوسواس، فيلجأ إلى الله تعالى في دفع شره، وليعرض عن الفكر في ذلك. وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان. وهو إنما يسعى بالفساد والإغراء. فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته، وليبادر إلى قطعها، بالاشتغال بغيرها. والله أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان

الراوي: عبد الله؛ قال

عن عبد الله؛ قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة. قال: "تلك محض الإيمان".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا فمن خلق الله

الراوي: أبي هريرة قال

(حتى يقولوا) هو في بعض الأصول، يقولوا، بغير نون. وفي بعضها، يقولون: بالنون. وكلاهما صحيح. وإثبات النون مع الناصب لغة قليلة: ذكرها جماعة من محققي النحويين. وجاءت متكررة في الأحاديث الصحيحة، كما ستراها في مواضعها، إن شاء الله تعالى، والله أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم) أي يجد أحدنا التكلم به عظيما، لاستحالته في حقه سبحانه وتعالى. (ذاك صريح الإيمان) معناه: سبب الوسوسة محض الإيمان. أو الوسوسة علامة محض الإيمان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله

الراوي: أبي هريرة؛ قال

عن أبي هريرة؛ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم" لا يزال يسألونك، يا أبا هريرة، حتى يقولوا: هذا الله. فمن خلق الله؟ " قال، فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب. فقالوا: يا أبا هريرة! هذا الله. فمن خلق الله؟ قال، فأخذ حصى بكفه فرماهم. ثم قال: قوموا. قوموا. صدق خليلي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك

الراوي: ابن عباس

(ولا يهلك على الله إلا هالك) قال القاضي عياض رحمه الله: معناه من حتم هلاكه، وسدت عليه أبواب الهدى، مع سعة رحمة الله تعالى وكرمه. وجعله السيئة حسنة إذا لم يعملها. وإذا عملها واحدة. والحسنة، إذا لم يعملها، واحدة. وإذا عملها عشرا إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة - فمن حرم هذه السعة، وفاته هذا الفضل، وكثرت سيئاته حتى غلبت، مع أنها أفراد، حسناته، مع أنها متضاعفة. فهو الهالك المحروم. والله أعلم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق؟

راوي الحديث هو أبي هريرة؛ قال.

ما معنى حديث لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق باختصار؟

(فليقل آمنت بالله) معناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه. قال الإمام المازري رحمه الله. ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها والرد لها من غير استدلال، ولا نظر في إبطالها. قال: والذي يقال في هذا المعنى: إن الخواطر على قسمين. فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت، فهي التي تدفع بالإعراض عنها. وعلى هذا يحمل الحديث. وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة. فكأنه لما كان أمر طاريا بغير أصل دفع بغير نظير في دليل. إذ لا أصل له ينظر فيه.…

هل يوجد شرح لـ حديث لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبو...