حديث نبويالحديث 180 من 317

حديث إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به

الراويأبي هريرة؛ قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به. قال: "وقد وجدتموه؟ " قالوا: نعم. قال" ذاك صريح الإيمان". عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث.

معنى الحديث باختصار

(إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم) أي يجد أحدنا التكلم به عظيما، لاستحالته في حقه سبحانه وتعالى. (ذاك صريح الإيمان) معناه: سبب الوسوسة محض الإيمان. أو الوسوسة علامة محض الإيمان.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم» و«ذاك صريح الإيمان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم: والمعنى يجد أحدنا التكلم به عظيما، لاستحالته في حقه سبحانه وتعالى.
  • ذاك صريح الإيمان: معناه: سبب الوسوسة محض الإيمان.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سئل عن الوسوسة قال تلك محض الإيمانالحديث السابقحديث إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان

الراوي: عبد الله؛ قال

عن عبد الله؛ قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة. قال: "تلك محض الإيمان".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك

الراوي: ابن عباس

(ولا يهلك على الله إلا هالك) قال القاضي عياض رحمه الله: معناه من حتم هلاكه، وسدت عليه أبواب الهدى، مع سعة رحمة الله تعالى وكرمه. وجعله السيئة حسنة إذا لم يعملها. وإذا عملها واحدة. والحسنة، إذا لم يعملها، واحدة. وإذا عملها عشرا إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة - فمن حرم هذه السعة، وفاته هذا الفضل، وكثرت سيئاته حتى غلبت، مع أنها أفراد، حسناته، مع أنها متضاعفة. فهو الهالك المحروم. والله أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق

الراوي: أبي هريرة؛ قال

(فليقل آمنت بالله) معناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه. قال الإمام المازري رحمه الله. ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها والرد لها من غير استدلال، ولا نظر في إبطالها. قال: والذي يقال في هذا المعنى: إن الخواطر على قسمين. فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت، فهي التي تدفع بالإعراض عنها. وعلى هذا يحمل الحديث. وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة. فكأنه لما كان أمر طاريا بغير أصل دفع بغير نظير في دليل. إذ لا أصل له ينظر فيه.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبع مائة ضعف

الراوي: أبي هريرة؛ قال

عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف. ومن هم بسيئة فلم يعملها، لم تكتب. وإن عملها كتبت "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا

الراوي: أبي هريرة قال

(فليستعذ بالله ولينته) معناه إذا عرض له الوسواس، فيلجأ إلى الله تعالى في دفع شره، وليعرض عن الفكر في ذلك. وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان. وهو إنما يسعى بالفساد والإغراء. فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته، وليبادر إلى قطعها، بالاشتغال بغيرها. والله أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل

(من جراي) بالمد والقصر، لغتان. معناه من أجلي

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟

راوي الحديث هو أبي هريرة؛ قال.

ما معنى حديث إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به باختصار؟

(إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم) أي يجد أحدنا التكلم به عظيما، لاستحالته في حقه سبحانه وتعالى. (ذاك صريح الإيمان) معناه: سبب الوسوسة محض الإيمان. أو الوسوسة علامة محض الإيمان.

هل يوجد شرح لـ حديث إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إل...