نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو بردة بن أبي موسى، قال: وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه، ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق قال: أنا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة»
معنى الحديث باختصار
(الصالقة) بالصاد وبالسين لغتان. وهي التي ترفع صوتها عند المصيبة. (الحالقة) هي التي تحلق شعرها عند المصيبة (والشاقة) هي التي تشق ثوبها عند المصيبة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «برئ من الصالقة والحالقة والشاقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «برئ من الصالقة والحالقة والشاقة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصالقة» و«الحالقة» و«والشاقة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الصالقة: بالصاد وبالسين لغتان.
- الحالقة: هي التي تحلق شعرها عند المصيبة.
- والشاقة: هي التي تشق ثوبها عند المصيبة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «برئ من الصالقة والحالقة والشاقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
