حديث نبويالحديث 135 من 317

حديث من حمل علينا السلاح فليس منا

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا»

معنى الحديث باختصار

(من حمل علينا السلاح) أي من حمل السلاح على المسلمين بغير حق التأويل، ولم يستحله فهو عاص. ولا يكفر بذلك. فإن استحله كفر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من حمل علينا السلاح فليس منا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من حمل علينا السلاح فليس منا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من حمل علينا السلاح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • من حمل علينا السلاح: والمعنى من حمل السلاح على المسلمين بغير حق التأويل، ولم يستحله فهو عاص.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من حمل علينا السلاح فليس منا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من سل علينا السيف فليس مناالحديث السابقحديث أقتلته فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من سل علينا السيف فليس منا

الراوي: إياس ابن سلمة

عن إياس ابن سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" من سل علينا السيف فليس منا".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقتلته فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة

الراوي: صفوان بن محرز

(سر) كف. (البرنس) قال أهل اللغة: هو كل ثوب رأسه ملتصق به. دراعة كانت أو جبة، أو غيرهما. (أوجع في المسلمين) أي أوقع بهم وآلمهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبو موسى من حمل علينا السلاح فليس منا

الراوي: أبي موسى

عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" من حمل علينا السلاح فليس منا".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله

الراوي: أسامة بن زيد بن حارثة

(إنما كان متعوذا) أي معتصما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حمل علينا السلاح فليس منا. ومن غشنا فليس منا".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا

الراوي: أسامة بن زيد - وهذا حديث ابن أبي شيبة - قال

(فصبحنا الحرقات) أي أتيناهم صباحا. والحرقات موضع ببلاد جهينة. والتسمية بعرفات وأذرعات. وفي رائه الضم والفتح. والحاء مضمومة في الوجهين. (أفلا شققت عن قلبه) معناه إنما كلفت بالعمل بالظاهر وما ينطق به اللسان. وأما القلب فليس لك طريق إلى معرفة ما فيه. فأنكر عليه من العمل بما ظهر باللسان. وقال: أفلا شققت عن قلبه لتنظر هل قالها القلب واعتقدها، وكانت فيه أم لم تكن فيه، بل جرت على اللسان فحسب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من حمل علينا السلاح فليس منا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث من حمل علينا السلاح فليس منا باختصار؟

(من حمل علينا السلاح) أي من حمل السلاح على المسلمين بغير حق التأويل، ولم يستحله فهو عاص. ولا يكفر بذلك. فإن استحله كفر.

هل يوجد شرح لـ حديث من حمل علينا السلاح فليس منا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من حمل علينا السلاح فليس منا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من حمل علينا السلاح فليس منا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله ب...