حديث نبويالحديث 55 من 317

حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين

معنى الحديث باختصار

(أحب إليه من ولده الخ) قال ابن بطال والقاضي عياض وغيرهما، رحمة الله عليهم: المحبة ثلاثة أقسام محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد، ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد، ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس. فجمع صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحب إليه من ولده الخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أحب إليه من ولده الخ: قال ابن بطال والقاضي عياض وغيرهما، رحمة الله عليهم: المحبة ثلاثة أقسام محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد، ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد، ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسهالحديث السابقحديث لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

الراوي: أنس بن مالك

(لا يؤمن أحدكم) قال العلماء رحمهم الله: معناه لا يؤمن الإيمان التام. وإلا فأصل الإيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين

الراوي: أنس قال

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن عبد - وفي حديث عبد الوارث: الرجل - حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو لأخيه ما يحب لنفسه

الراوي: أنس

عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره - أو قال: لأخيه - ما يحب لنفسه "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاث خصال من كن فيه وجد طعم الإيمان

الراوي: أنس

(يعود أو يرجع في الكفر) فمعناه يصير. وقد جاء العود والرجوع بمعنى الصيرورة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه

الراوي: أبي هريرة

(بوائقه) البوائق جمع بائقة. وهي الغائلة والداهية والفتك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان

(وجد بهن حلاوة الإيمان) قال العلماء رحمهم الله: معنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمل المشقات في رضي الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وإيثار ذلك على عرض الدنيا. ومحبة العبد ربه سبحانه وتعالى، بفعل طاعته وترك مخالفته. وكذلك محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. (يعود أو يرجع في الكفر) فمعناه يصير. وقد جاء العود والرجوع بمعنى الصيرورة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين باختصار؟

(أحب إليه من ولده الخ) قال ابن بطال والقاضي عياض وغيرهما، رحمة الله عليهم: المحبة ثلاثة أقسام محبة إجلال وإعظام كمحبة الوالد، ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد، ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس. فجمع صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته.

هل يوجد شرح لـ حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...