حديث نبويالحديث 32 من 317

حديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال: لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعلوا»، قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم»، قال: فدعا بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف تمر، قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة، ثم قال: «خذوا في أوعيتكم»، قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملئوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك، فيحجب عن الجنة»

معنى الحديث باختصار

(نواضحنا) النواضح من الإبل، التي يستقي عليها. قال أبو عبيد: الذكر منها ناضح، والأنثى ناضحة. (وادهنا) قال صاحب التحرير: قوله وادهنا ليس مقصودة ما هو المعروف من الادهان. وإنما معناه اتخذنا دهنا من شحومها. (الظهر) المراد بالظهر هنا الدواب. سميت ظهرا لكونها يركب على ظهرها. أو لكونها يستظهر بها ويستعان على سفر. (لعل الله أن يجعل في ذلك) فيه محذوف تقديره: يجعل في ذلك بركة أو خيرا، أو نحو ذلك. فحذف المفعول به لأنه فضلة. وأصل البركة كثرة الخير وثبوته. (بنطع) هو بساط متخذ من أديم. وكانت الأنطاع تبسط بين…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نواضحنا» و«وادهنا» و«الظهر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نواضحنا: النواضح من الإبل، التي يستقي عليها.
  • وادهنا: قال صاحب التحرير: قوله وادهنا ليس مقصودة ما هو المعروف من الادهان.
  • الظهر: المقصود بالظهر هنا الدواب.
  • لعل الله أن يجعل في ذلك: فيه محذوف تقديره: يجعل في ذلك بركة أو خيرا، أو نحو ذلك.
  • بنطع: هو بساط متخذ من أديم.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسولهالحديث السابقحديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله

الراوي: عبادة بن الصامت؛ قال

عن عبادة بن الصامت؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء".عن عمير بن هانئ، في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال: "لأدخله الله الجنة على ما كان من عمل" ولم يذكر "من أي أبواب الجنة الثمانية شاء".وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن عمير بن هانئ، في هذا الإسناد بمثل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة

الراوي: أبي هريرة

(حمائلهم) جمع حمولة. وهي الإبل التي تحمل. (أزودتهم) قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: الأزودة جمع زاد. وهي لا تملأ. إنما تملأ بها أوعيتها. قال: ووجهه عندي أن يكون المراد حتى ملأ القوم أوعية أزودتهم، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه. قال القاضي عياض: ويحتمل أنه سمى الأوعية أزواد باسم ما فيها، كما في نظائره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار

الراوي: عبادة بن الصامت

(مهلا) معناه أنظرني. قال الجوهري: يقال مهلا يا رجل، بالسكون وكذلك للاثنين والجمع والمؤنث. وهي موحدة بمعنى أمهل. فإذا قيل لك: مهلا. قلت: لا مهل والله. ولا تقل: لا مهلا. وتقول: ما مهل، والله، بمغنية عنك شيئا. (وقد أحيط بنفسي) معناه قربت من الموت وأيست من النجاة والحياة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة

الراوي: عثمان

عن عثمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله، دخل الجنة» حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد الحذاء، عن الوليد أبي بشر، قال: سمعت حمران، يقول: سمعت عثمان، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: مثله سواء

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا

الراوي: معاذ بن جبل

(كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم) الردف والرديف هو الراكب خلف الراكب. (مؤخرة الرحل) هو العود الذي يكون خلف الراكب. (لبيك رسول الله وسعديك) الأظهر أمن معنى لبيك إجابة لك بعد إجابة للتأكيد. وقيل: معناه قربا منك وطاعة لك. ومعنى سعديك أي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن تعيرني قريش لأقررت بها عينك

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه: " قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة "، قال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك، فأنزل الله: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} [القصص: 56]

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة باختصار؟

(نواضحنا) النواضح من الإبل، التي يستقي عليها. قال أبو عبيد: الذكر منها ناضح، والأنثى ناضحة. (وادهنا) قال صاحب التحرير: قوله وادهنا ليس مقصودة ما هو المعروف من الادهان. وإنما معناه اتخذنا دهنا من شحومها. (الظهر) المراد بالظهر هنا الدواب. سميت ظهرا لكونها يركب على ظهرها. أو لكونها يستظهر بها ويستعان على سفر. (لعل الله أن يجعل في ذلك) فيه محذوف تقديره: يجعل في ذلك بركة أو خيرا، أو نحو ذلك. فحذف المفعول به لأنه فضلة. وأصل البركة كثرة الخير وثبوته. (بنطع) هو بساط متخذ من أديم. وكانت الأنطاع تبسط بين…

هل يوجد شرح لـ حديث لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى...