نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فقال: «ما عندي ما أحملكم، والله ما أحملكم»، ثم بعث إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة ذود بقع الذرى، فقلنا: إنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، فأتيناه فأخبرناه، فقال: «إني لا أحلف على يمين، أرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير»، حدثنا المعتمر، عن أبيه، حدثنا أبو السليل، عن زهدم، يحدثه عن أبي موسى، قال: كنا مشاة فأتينا نبي الله صلى الله عليه وسلم نستحمله بنحو حديث جرير
معنى الحديث باختصار
(بقع الذرى) صفة لذود والبقع جمع أبقع، وأصله ما كان فيه بياض وسواد. لكن المراد بها البيض. ومعناه بعث إلينا بإبل بيض الأسنمة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني لا أحلف على يمين أرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لا أحلف على يمين أرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بقع الذرى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بقع الذرى: صفة لذود والبقع جمع أبقع، وأصله ما كان فيه بياض وسواد.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.
