نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته»، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد مثله
معنى الحديث باختصار
(الزهو) هو بفتح الزاي وضمها. لغتان مشهورتان. قال الجوهري: أهل الحجاز يضمون. والزهو هو البسر الملون الذي بدا فيه حمرة أو صفرة، وطاب. وزهت النخل تزهو زهوا، وأزهت تزهى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الزهو» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الزهو: هو بفتح الزاي وضمها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين من مجموعة صحيح مسلم.
