نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عمر، وأبو بكر عن شماله: يا رسول الله، أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابيا عن يمينه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيمن فالأيمن»
معنى الحديث باختصار
(وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته) المراد بأمهاته أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما من محارمه. فاستعمل لفظ الأمهات في حقيقته ومجازه. (داجن) هي التي تعلف في البيوت. يقال: دجنت تدجن دجونا. وتطلق الداجن أيضا على كل ما يألف البيوت من طير وغيره. (الأيمن فالأيمن) ضبط بالنصب و الرفع. وهما صحيحان: النصب على تقدير أعطى الأيمن. والرفع على تقدير الأيمن أحق أو نحو ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ الأيمن فالأيمن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ الأيمن فالأيمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته» و«داجن» و«الأيمن فالأيمن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته: المقصود بأمهاته أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما من محارمه.
- داجن: هي التي تعلف في البيوت.
- الأيمن فالأيمن: ضبط بالنصب و الرفع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ الأيمن فالأيمن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة باب: استحباب إدارة الماء واللبن، ونحوهما، عن يمين المبتدئ من مجموعة صحيح مسلم.
