كتاب حديث

كتاب الأشربة باب: استحباب إدارة الماء واللبن، ونحوهما، عن يمين المبتدئ

يضم كتاب الأشربة باب: استحباب إدارة الماء واللبن، ونحوهما، عن يمين المبتدئ أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح مسلم4 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
4
المجموعة
صحيح مسلم
حديث رقم 10

حديث استحباب إدارة الماء واللبن الأيمن فالأيمن

أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فشرب ثم أعطى الأعرابي، وقال: «الأيمن فالأيمن»

المعنى المختصر

(شيب) أي خلط.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث قال رسول الله ﷺ الأيمن فالأيمن

أنس

عن أنس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عمر، وأبو بكر عن شماله: يا رسول الله، أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابيا عن يمينه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيمن فالأيمن»

المعنى المختصر

(وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته) المراد بأمهاته أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما من محارمه. فاستعمل لفظ الأمهات في حقيقته ومجازه. (داجن) هي التي تعلف في البيوت. يقال: دجنت تدجن دجونا. وتطلق الداجن أيضا على كل ما يألف البيوت من طير وغيره. (الأيمن فالأيمن) ضبط بالنصب و الرفع. وهما صحيحان: النصب على تقدير أعطى الأيمن. والرفع على تقدير الأيمن أحق أو نحو ذلك.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 30

حديث قال رسول الله ﷺ الأيمنون الأيمنون الأيمنون

عبد الله بن عبد الرحمن

عن عبد الله بن عبد الرحمن، أنه سمع أنس بن مالك، يحدث قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا، فاستسقى فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئري هذه، قال: فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره، وعمر وجاهه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه، قال عمر: هذا أبو بكر يا رسول الله، يريه إياه، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي، وترك أبا بكر، وعمر، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون»، قال أنس: «فهي سنة، فهي سنة، فهي سنة»

المعنى المختصر

(وجاهه) قال في القاموس: الوجاه والتجاه بالحركات الثلاث في الواو والتاء، التلقاء. يقال قعدت وجاهك وتجاهك أي تلقاء وجهك. وقال النووي: بضم الوار وكسرها لغتان أي قدامه مواجها له.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 40

حديث أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ

سهل بن سعد الساعدي

عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟» فقال الغلام: لا والله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يقولا فتله، ولكن في رواية يعقوب، قال: فأعطاه إياه

المعنى المختصر

(فتله في يده) أي ألقاه ووضعه في يده.

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب الأشربة باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقهاالكتاب السابقكتاب الأشربة باب: كراهة التنفس في نفس الإناء، واستحباب التنفس ثلاثا، خارج الإناء

كتب أخرى من نفس المجموعة