حديث نبويالحديث 67 من 168

حديث يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة

الراويمعقل بن يسار
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، عن يونس، بهذا الإسناد

معنى الحديث باختصار

عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، عن يونس، بهذا الإسناد

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرةالحديث السابقحديث كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة

الراوي: سعيد بن المسيب

(في قابل) صفة لمحذوف. والتقدير في عام قابل، أي قادم. (فخفي علينا مكانها) قال العلماء: سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها، لما جرى تحتها من الخير، ونزول الرضوان والسكينة، وغير ذلك. فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الأعراب والجهال إياها؛ وعبادتهم لها. فكان خفاؤها رحمة من الله تعالى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى

عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين»، عن شعبة، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا عند رسول الله ﷺ عام الشجرة قال فنسوها من العام المقبل

الراوي: سعيد بن المسيب

عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، «أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الشجرة»، قال: «فنسوها من العام المقبل»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة

الراوي: الأعمش

عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد رأيت الشجرة ثم أتيتها بعد فلم أعرفها

الراوي: سعيد بن المسيب

عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: «لقد رأيت الشجرة، ثم أتيتها بعد فلم أعرفها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال جابر لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة

الراوي: جابر

عن جابر، قال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة؟

راوي الحديث هو معقل بن يسار.

ما معنى حديث يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة باختصار؟

عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، عن يونس، بهذا الإسناد

هل يوجد شرح لـ حديث يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة»، ويظهر ذلك في قول...