نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، عن يونس، بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، عن يونس، بهذا الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
