حديث نبويالحديث 65 من 168

حديث كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة

الراويالأعمش
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة»

معنى الحديث باختصار

عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألفا وأربع مائة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة وكانت أسلم ثمن المهاجرينالحديث السابقحديث قال جابر لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى

عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين»، عن شعبة، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال جابر لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة

الراوي: جابر

عن جابر، قال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة

الراوي: معقل بن يسار

عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، عن يونس، بهذا الإسناد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنا مائة ألف لكفانا كنا ألفا وخمس مائة

الراوي: سالم بن أبي الجعد

(لو كنا مائة ألف لكفانا) هذا مختصر من الحديث الصحيح في بئر الحديبية. ومعناه أن الصحابة لما وصلوا الحديبية وجدوا بئرها إنما تنز مثل الشراك. فبصق النبي صلى الله عليه وسلم فيها ودعا بالبركة، فجاشت. فهي إحدى المعجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فكأن السائل في هذا الحديث علم أصل الحديث والمعجزة في تكثير الماء وغير ذلك مما جرى فيها ولم يعلم عددهم. فقال جابر: كنا ألفا وخمسمائة، ولو كنا مائة ألف أو أكثر لكفانا. وقوله في الرواية التي قبل هذه: دعا على بئر الحديبية، أي دعا فيها بالبركة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة

الراوي: سعيد بن المسيب

(في قابل) صفة لمحذوف. والتقدير في عام قابل، أي قادم. (فخفي علينا مكانها) قال العلماء: سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها، لما جرى تحتها من الخير، ونزول الرضوان والسكينة، وغير ذلك. فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الأعراب والجهال إياها؛ وعبادتهم لها. فكان خفاؤها رحمة من الله تعالى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير أهل الأرض

الراوي: جابر

عن جابر، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير أهل الأرض»، وقال جابر: «لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة؟

راوي الحديث هو الأعمش.

ما معنى حديث كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة باختصار؟

عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة»

هل يوجد شرح لـ حديث كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كم كنتم يومئذ قال ألفا وأربع مائة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألفا وأربع مائة». وتجمع هذه العبارة...