نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم»، عن عبادة بن الوليد، في هذا الإسناد مثله، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، حدثني أبي، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن إدريس
معنى الحديث باختصار
عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم»، عن عبادة بن الوليد، في هذا الإسناد مثله، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، حدثني أبي، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن إدريس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
