حديث نبويالحديث 34 من 168

حديث لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف

الراويعلي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا له، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فكانوا كذلك، وسكن غضبه، وطفئت النار، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف»، عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه

معنى الحديث باختصار

عن علي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا له، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فكانوا كذلك، وسكن غضبه، وطفئت النار، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكرهالحديث السابقحديث لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره

الراوي: عبادة بن الوليد بن عبادة

عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم»، عن عبادة بن الوليد، في هذا الإسناد مثله، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، حدثني أبي، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن إدريس

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف

الراوي: علي

عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا، وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا، وقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة»، وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله

الراوي: جنادة بن أبي أمية

(بايعنا) المراد بالمبايعة المعاهدة، وهي مأخوذة من البيع، لأن كل واحد من المتبايعين كان يمد يده إلى صاحبه، وكذا هذه البيعة تكون بأخذ الكف. (إلا أن تروا كفرا بواحا) أي جهارا. من باح بالشيء، يبوح، إذا أعلنه. (عندكم من الله فيه برهان) أي حجة تعلمونها من دين الله تعالى. قال النووي: معنى الحديث لا تنازعوا ولا ة الأمور في ولاي تهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد الإسلام. فإذا رأيتم ذلك فأنكروه عليهم وقولوا بالحق حيثما كنتم. وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة»، عن عبيد الله، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز وجل

الراوي: أبي هريرة

(حدثنا إبراهيم عن مسلم) هذا الحديث أول الفوات الثالث الذي لم يسمعه إبراهيم بن سفيان عن مسلم. بل رواه عنه بالإجازة. ولهذا قال: عن مسلم. (الإمام جنة) أي كالستر لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام ويتقيه الناس ويخافون سطوته. ومعنى يقاتل من ورائه أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد وينصر عليهم. ومعنى يتقى به أي شر العدو وشر أهل الفساد والظلم مطلقا والتاء في يتقى مبدلة من الواو. لأن أصلها من الوقاية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أمر عليكم عبد مجدع حسبتها قالت أسود يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا

الراوي: يحيى بن حصين

عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين، قال: سمعتها تقول: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا كثيرا: ثم سمعته، يقول: " إن أمر عليكم عبد مجدع - حسبتها قالت: أسود - يقودكم بكتاب الله، فاسمعوا له وأطيعوا "

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف؟

راوي الحديث هو علي.

ما معنى حديث لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف باختصار؟

عن علي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا له، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فكانوا كذلك، وسكن غضبه، وطفئت النار، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطا…

هل يوجد شرح لـ حديث لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو دخلوه...