نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا مجدع الأطراف»، عن أبي عمران، بهذا الإسناد، وقالا في الحديث: «عبدا حبشيا مجدع الأطراف»، عن أبي عمران، بهذا الإسناد، كما قال ابن إدريس: «عبدا مجدع الأطراف»
معنى الحديث باختصار
(وإن كان عبدا مجدع الأطراف) يعني مقطوعها. والمراد أخس العبيد. أي أسمع وأطيع للأمير وإن كان دنيء النسبة. حتى لو كان عبدا أسود مقطوع الأطراف. فطاعته واجبة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وإن كان عبدا مجدع الأطراف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وإن كان عبدا مجدع الأطراف: يعني مقطوعها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
