نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره، ثم قال: " لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك "، عن أبي هريرة، بمثل حديث إسماعيل، عن أبي حيان، عن أبي هريرة، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلول، فعظمه، واقتص الحديث، قال حماد: ثم سمعت يحيى بعد ذلك يحدثه، فحدثنا بنحو ما حدثنا عنه أيوب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم
معنى الحديث باختصار
(لا ألفين) أي لا أجدن أحدكم على هذه الصفة. ومعناه لا تعملوا عملا أجدكم، بسببه، على هذه الصف. (رغاء) الرغاء: صوت البعير. (حمحمة) هي صوت الفرس، دون الصهيل. (ثغاء) هو صوت الشاة. (صياح) هو صوت الإنسان. (رقاع) جمع رقعة، والمراد بها هنا، الثياب. (تخفق) تضطرب. (صامت) الصامت من المال: الذهب والفضة. والمعنى إن كل شيء يغله الغال، يجيء يوم القيامة حاملا له ليفتضح به على رؤوس الأشهاد. سواء كان هذا المغلول حيوانا أو إنسانا أو ثيابا أو ذهبا وفضة. وهذا تفسير وبيان لقوله تعالى: {وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا ألفين» و«رغاء» و«حمحمة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا ألفين: والمعنى لا أجدن أحدكم على هذه الصفة.
- رغاء: الرغاء: صوت البعير.
- حمحمة: هي صوت الفرس، دون الصهيل.
- ثغاء: هو صوت الشاة.
- صياح: هو صوت الإنسان.
- رقاع: جمع رقعة، والمقصود بها هنا، الثياب.
- تخفق: تضطرب.
- صامت: الصامت من المال: الذهب والفضة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
