نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع، أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكتب إلي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: «لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش» وسمعته يقول: ": عصيبة: من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى «أو» آل كسرى " وسمعته يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم» وسمعته يقول: «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته» وسمعته يقول: «أنا الفرط على الحوض»، عن عامر بن سعد، أنه أرسل إلى ابن سمرة العدوي، حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر نحو حديث حاتم
معنى الحديث باختصار
(عصيبة) تصغير عصبة، وهي الجماعة. أي جماعة قليلة من المسلمين. (أنا الفرط في الحوض) الفرط معناه السابق إليه، والنتظر لسقيكم منه. والفرط والفارط هو الذي يتقدم القوم إلى الماء ليهيء لهم ما يحتاجون إليه.(العدوي) كذا هو في جميع النسخ: العدوي. قال القاضي: هذا تصحيف، فليس هو بعدوي، إنما هو عامري من بني عامر بن صعصعة. فتصحف بالعدوي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عصيبة» و«أنا الفرط في الحوض» و«العدوي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عصيبة: تصغير عصبة، وهي الجماعة.
- أنا الفرط في الحوض: الفرط معناه السابق إليه، والنتظر لسقيكم منه.
- العدوي: كذا هو في جميع النسخ: العدوي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
