حديث استعمل النبي ﷺ ابن اللتبية رجلا من الأزدر على الصدقة
عن أبي حميد الساعدي، قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأسد، يقال له: ابن اللتبية - قال عمرو: وابن أبي عمر - على الصدقة، فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا لي، أهدي لي، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: " ما بال عامل أبعثه، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه، أو في بيت أمه، حتى ينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده، لا ينال أحد منكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه بعير له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر "، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه، ثم قال: «اللهم، هل بلغت؟» مرتين عن أبي حميد الساعدي، قال: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم ابن اللتبية - رجلا من الأزد - على الصدقة، فجاء بالمال، فدفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا مالكم، وهذه هدية أهديت لي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا؟»، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ثم ذكر نحو حديث سفيان
المعنى المختصر
(الأسد) ويقال له: الأزدى، من أزد شنوءة. ويقال لهم: الأسد والأزد. (تيعر) معناه تصيح. واليعار صوت الشاة. (عفرتي إبطيه) بضم العين وفتحها. والأشهر الضم. قال الأصمعي وآخرون: عفرة الإبط هي البياض ليس بالناصع، بل فيه شيء كلون الأرض. قالوا: وهو مأخوذ من عفر الأرض. وهو وجهها.
