نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج» قالوا: وما الهرج؟ قال: «القتل» حدثني حميد بن عبد الرحمن الزهري، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم» ثم ذكر مثله. عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يتقارب الزمان، وينقص العلم» ثم ذكر مثل حديثهما. عن أبي هريرة، كلهم قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، غير أنهم لم يذكروا «ويلقى الشح»
معنى الحديث باختصار
(ويلقى الشح) أي يوضع في القلوب. ورواه بعضهم: يلقى، أي يعطى. والشح هو البخل بأداء الحقوق، والحرص على ما ليس له.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ويلقى الشح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ويلقى الشح: والمعنى يوضع في القلوب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح مسلم.
